الأحد، 19 مايو 2013

خالة الملك حفصة امحزون في المستشفى بعد استجوابها من طرف القضاء








أقدمت عناصر الشرطة القضائيّة بمدينة خنيفرة على الاستماع لحفصة أمحزون، خالة الملك محمّد السادس، ضمن شكايات باعتداءات منسوب إليها اقترافها.. وذلك في سابقة بعد توالي الشكايات ضدّ "السيدة النّافذة" دون أن تطالها أيدي النيابة العامّة من قبل.

خالة الملك رفضت تلبيَّة دعوة للمثول أمام الضابطة القضائيَة، ما حذا بعناصر أمنيّة إلى النتقل صوب منزلها وإجبارها على المثول أمام محقّقي الشرطة.

عدد من الشكايات بالضرب والجرح والاعتداء على أملاك الغير كانت تهمّ أمحزون لدى الشرطة والقضاء، لكنّها بقيت دون تعاطٍ عمليّ بشكل أثار استياء الضحايا المفترضين لممارسات قالوا، ضمن ذات الوثائق، إنّها مقترفة من طرف خالة الملك.

وكان فرع المدينة من الجمعية المغربيّة لحقوق الإنسان، خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، قد أقدم على مراسلة وزير العدل، بصفته رئيسا للنيابة العامّة، من أجل مباشرة التحقيقات ضمن القضايا التي أثير فيها سام "المرأة الحديديّة بخنيفرة".

ذات المراسلة، التي تتوفر عليها هسبريس، اتهمت النيابة العامّة بإنكار العدالة وذكرتها بـ6 ملفّات تهمّ خالة الملك عن وقائع مقترنة بسرقة مواشي والضرب والجرح والتهديد بالقتل.

في جديد ملف خالة الملك حفصة أمحزون المحالة على فرقة للشرطة القضائية من أجل الاستنطاق بعد تواتر الشكايات عليها تم نقل إلى المستشفى الإقليمي عشية اليوم السبت 18 ماي 2013 بعد أن أغمي عليها وهي في ضيافة ذات الفرقة، وقد لوحظ تطويق كبير للمستشفى الإقليمي من قبل الأمن، حيث يتم تقديم الإسعافات للمستنطقة تحت حراسة أمنية مشددة.

وحسب مصادرنا الموثوقة فإن الفرقة القضائية التي تباشر عملية الاستنطاق تم استقدامها من مدينة مكناس تحت إشراف والي الأمن بالجهة، ولا تعرف لحد الساعة طبيعة الملفات التي تستنطق من أجلها خالة الملك حفصة أمحزون نظرا لشح المعلومات التي تردنا لحظة بلحظة.

يذكر أن والي الأمن بجهة مكناس تافيلالت شوهد منذ يوم الخميس الماضي بمدينة خنيفرة موازاة مع ذكرى الشهيد مصطفى الحمزاوي وكذلك اليوم الوطني للأمن الوطني، وقد طرح حضوره إلى خنيفرة الكثير من علامات الاستفهام.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق