La Justice Sociale
نحن لسنا لا ضد العلمانيون ولا ضد أي أقليات تشكل جزءا من الشعب فالوطن للجميع والتعايش حث عليها ديننا الحنيف في إطار من الإحترام المتبادل
لكن العلمانيون العرب وبعد عدة تجارب أثبتو لنا أنهم لا تربطهم أي صلة بالعلمانية كفكر ظهر بأوربا حين كانت الكنيسة تحارب التطور العلمي والتكنلوجي بآسم الدين لذا كان واجب عليها اتخاد موقف من الكنيسة للرقي بشعوبهم لأن الكنيسة كانت عثرة أمام تقدم شعوبهم وازدهارهم هذا فيما يخص العلمانية عند الغرب
أما نحن كشعوب إسلامية بتاريخنا وحظارتنا الإسلامية فلا يوجد شي في ديننا يحرم علينا البحث العلمي أو التقدم والإزدهار بل نجد العكس من ذلك, أن ديننا هو يحث على العلم والتعلم. والعلماء المسلمون هم رواد مختلف العلوم الحديثة وهم من أسسو لبنتها الأولى كالطب والفيزياء والرياضيات بل ونجد معاهد وجامعات علمية في الدول الغربية تحمل أسماء لعلماء العرب الذين برزو في عهد ازدهار هذه الأمة حين كانت تطبق تعاليم دينها الإسلامي المتسامح كما جاء به رسولنا الكريم. إذا فما جدوى ظهورها في مجتماعتنا إذا كانت أسباب تطبيقها في المجتمعات الغربية غير متوفرة في مجتمعاتنا المسلمة
لكن الجميع يعلم أن العلمانية هي مجرد كلمة مضللة خادعة ابتدعها الغرب لصرف الناس عن الاهتمام بالأخرة وكما عرفتها أحد الكتب البريطانية بأنها: هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس عن الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بالحياة الدنيا فقط.
ثم ماذا يوجد في ديننا الإسلامي كي تقف بعض التوجهات ضد تطبيق شرع الله وإذا كانو يؤمنون بالديمقراطية ألم تستوحي الديمقراطية الغربية مبادئها من تعاليم الدين الإسلامي بل وحتى الإقتصاديات الرأسمالية العالمية المتوحشة باتت تلجأ إلى تطبيق الإقتصاد الإسلامي كي تخرج من أزماتها وعلماء اقتصاد غربيون في ندواتهم ومؤلفاتهم عادو إلى تبني النموذج الإقتصادي الإسلامي ووجدو فيه الحل كنظام اقتصادي عادل يحقق التكافئ والعدالة الإجتماعية
لكن اهتمامات العلمانيون العرب مركزة فقط على ما بين الأفخاد وحرية السُكر والزنى واللواط وقتل الغيرة التي تحصن نساءنا وتحفظ كرامتها وربط كل تلك المفاهيم بالحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية. لدرجة أننا بدأنا نشك أن الأنظمة الديكتاتورية التي تحكمنا هي من صنعت العلمانيون كي تنفُر شعوبهم من حريتهم وكرامتهم وعدالتهم الإجتماعية بعدما ربطت مفهومها بمفهوم الزنى واللواط والسُكر وكل ما يتعلق بالإنحلال والفساد الخلقي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق