أكد مصدر طبي بالمستشفى الميداني بميدان رابعة العدوية، مقتل 120 مواطنًا مصريًا على الأقل، فجر اليوم السبت، وإصابة نحو ألف و 4500 آخرين إثر هجوم استهدف متظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي قرب الميدان المتواجد في مدينة نصر بالقاهرة.
وجاء هذا الهجوم، الذي نفذته قوات الجيش والشرطة واستخدم فيه إطلاق الخرطوش وقنابل الغاز، عقب ساعات من تأكيد وزير الداخلية محمد إبراهيم أن اعتصامَين للمؤيدين لمرسي سيتم فضهما قريبا "في إطار قانوني".
وأورد موقع "بوابة الحرية والعدالة"، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، نقلا عن المستشفى الميداني في ميدان رابعة العدوية، أن عدد الشهداء جراء إطلاق القناصة من الجيش والشرطة النار على المتظاهرين ارتفع إلى ثمانين، مشيرة إلى أنه يتوقع تزايد الأعداد بسبب وجود إصابات خطيرة كثيرة، مشيرة إلى أن القناصة يواصلون إطلاق النار من أعلى جامعة الأزهر وحديقة مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.
وأكد المستشفى الميداني في ميدان رابعة العدوية أن المكان استقبل نحو 700 حالة في ثلاث ساعات، وتوقع أن يزيد عدد القتلى لأن الكثير من المصابين في حالة حرجة، ووصف ما وقع للمتظاهرين بأنه "إبادة"، مؤكدا أن أغلب الإصابات وقعت في الرأس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق