بعد الحادث الذي اهتز له الرأي العام الوطني وتداولته صفحات المواقع السياسية والاجتماعية والمتعلق بالاعتداء الشنيع الذي أقدم عليه محمد عكروش وهو عون سلطة بالدروة (إقليم برشيد) في حق السيد عبد الله إيدودرا وهو رجل مسن أراد الحصول على شهادة الحياة لأبنائه فكاد أن يفارق الحياة جراء العنف الوحشي الذي مارسه عليه المقدم أمام مرأى من الناس. بعد ذلك وجد الضحية نفسه يوم السبت صباحا 18/05/2013 موضوعا للتهديد والسب والقدف وسب الدين من طرف عون سلطة آخر يسمى مصطفى عكروش (شقيق عون السلطة المتهم بالاعتداء) ويعتبر مصطفى عكروش "مقدم" بـ"المشروع" قرب القشلة في طريق النواصر.
هذا وقد وضع السيد عبد الله ايدودرا شكاية أخرى لدى مصالح الدرك ببلدية الدروة. أثبت فيها الشهود الذي حضروا معاينة التهديد والسب والشتم. فهل سيتحرك القضاء ليقول كلمته أم أن السلطة لا توقف السلطة حتى ولو كانت من حجم عون سلطة سيء السمعة؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق