بقلم : أحمد الشاوني
أثيرت قضية حريم الملك الحسن الثاني بعد موته بعدما كانت محل تكتم كبير وشكل من الطابو الذي يمنع الحديث عنه حيث أن داخل القصر كان يوجد نساء الملك وكذا بعض الحريم الذي يقع تحت نفوذ الملك وهن ليست أزواج الملك بل حريم فيه يوجد خادمات القصر وجواري وهدايا نساء تم إهداؤهن إلى الملك أثناء زياراته إلى مناطق مختلفة من المغرب تعرف سيدة القصر أنها دخلت هي وابنة عمها وتنحدر من منطقة الأطلس قرب مدينة اخنيفرة من أب احد شيوخ قبائل الأطلس اسمها الحقيقي هو فاطمة من مواليد 1946 بمنطقة زيان لكن الحسن الثاني سيعيد تسميتها بلطيفة لمحزون التي هي أم الملك محمد السادس وأخوه رشيد وحسناء ومريم بينما أبدل اسمها نظرا لان زوجته فاطمة امهروق ابنة القائد امهروق وتفاديا لتشابه الأسماء غير اسمها السيدة فاطمة امحزون لها أختان الأولى تسمى حفصة امحزون والثانية أمينة تعرف فاطمة أمحزون أم الملك أنها كتومة وصبورة وذات جمال امازيغي أصيل مما يجعل من الملك وإخوته منها هم فيهم بعض من ملامحها رغم أن صورة الأميرة أم الملك تكاد تكون مفقودة ظهرت في صور جد قليلة
ام الملك محمد السادس تعيش بفرنسا و ان مدير الحرس الخاص للحسن الثاني هو من يدير أشغالها وثروتها وليست هناك معلومات عن وضعها العائلي بعد الملك الحسن الثاني ان كانت أرملة أو متزوجة
أثيرت قضية المحضيات والجواري داخل قصور الملك الحسن الثاني بصفتها تركة جد صعبة من الناحية الاجتماعية وارث من بقايا أملاك الملك الراحل وأسراره المخزونة والتي كان قد فضحها طبيب القصر وحكى عن العلاقات السرية وأمراض حريم القصر والدسائس التي كانت بينهن بعد موت الحسن الثاني
تركة الحسن الثاني من الحريم سنجد ان فيها مقربين من الحريم كالسيدة
هل كل مقرب من الملك ممكن أن يعتدي على المواطنين ؟ هل هذا يقع بعلم الملك وتحت أوامره بعدم ملاحقة مقربيه قضائيا ؟
السيدة حفصة امحزون تم نقلها إلى المستشفى بعدما توصلت باستدعاء للتحقيق معها في شكاوي من اعتدت عليهم وكأنها صدمت مما آل إليه مصيرها بعدما كانت تتصور انه لن يكون بمقدور أي كان أن يتابعها وهو ما يثير الاستدلال عن نية القضاء في محاكمتها بجرائمها ومتابعتها دون أي تدخل لا من الملك ولا من مقربيه ؟ هل أم الملك فاطمة امحزون ممكن أن تقبل آختها معتقلة ؟ هل ممكن ان تحتمل كل من مريم وحسناء ورشيد الأمير وأختاه ان يتم محاكمة خالتهما ؟ هل وكيل الملك وكل النيابة العامة قادرون على المحاكمة العادلة في واقع غير عادل ؟ هل ممكن للنظام ان يضحي بخالته من اجل إثبات حسن نيته في الإصلاح ؟ هل فعلا حفصة امحزون متابعة قضائيا ؟ أم أنها مجرد رواية بوليسية لتغطية أحداث أخرى أكثر أهمية ؟
ننتظر الأيام لتفصح لنا عن نوايا القضاء في ملف او ملفات حفصة أمحزون وان كنت متيقنا أنها ليست الا حملة دعائية وسط مسيرة كبيرة من الفساد مستحيل ان نفهم كشعب ما يجري في الكواليس لأنه لا يصلنا إلا ما يرونه هم انه يجب ان يصل وكل ما يصل إلينا يخدم مصلحة الحاكمين ولا يخدم أصلا مصلحة الشعب لنتساءل هل هي بداية سقوط اقنعة الحصانة التي يتمتع بها المقربون من الملك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حفصة أمحزون التي أثيرت حول أنشطتها في منطقة الأطلس وخنيفرة تحديدا مجموعة من المشاكل باعتبارها خالة الملك وأخت فاطمة امحزون التي لقبها الملك الراحل بلطيفة حيث تفيد التقارير عنها أنها لا تحترم أي سلطة قضائية او تنفيذية او اجتماعية او تشريعية او إعلامية فهي يمكنها أن ترتكب كل ما يحلوا لها دون ضوابط لمجرد أنها خالة الملك محمد السادس مما يطرح السؤال على الضمير الوطني من هم لائحة المقربين من القصر الذين يوجدون في حالة تسيب في الاعتداء على المواطنين ؟؟ بالعكس كان من الواجب على المقربين من الملك ان يحرصوا على عدم اثارة المشاكل والقلاقل مساعدة في استقرار النظام
أثيرت قضية حريم الملك الحسن الثاني بعد موته بعدما كانت محل تكتم كبير وشكل من الطابو الذي يمنع الحديث عنه حيث أن داخل القصر كان يوجد نساء الملك وكذا بعض الحريم الذي يقع تحت نفوذ الملك وهن ليست أزواج الملك بل حريم فيه يوجد خادمات القصر وجواري وهدايا نساء تم إهداؤهن إلى الملك أثناء زياراته إلى مناطق مختلفة من المغرب تعرف سيدة القصر أنها دخلت هي وابنة عمها وتنحدر من منطقة الأطلس قرب مدينة اخنيفرة من أب احد شيوخ قبائل الأطلس اسمها الحقيقي هو فاطمة من مواليد 1946 بمنطقة زيان لكن الحسن الثاني سيعيد تسميتها بلطيفة لمحزون التي هي أم الملك محمد السادس وأخوه رشيد وحسناء ومريم بينما أبدل اسمها نظرا لان زوجته فاطمة امهروق ابنة القائد امهروق وتفاديا لتشابه الأسماء غير اسمها السيدة فاطمة امحزون لها أختان الأولى تسمى حفصة امحزون والثانية أمينة تعرف فاطمة أمحزون أم الملك أنها كتومة وصبورة وذات جمال امازيغي أصيل مما يجعل من الملك وإخوته منها هم فيهم بعض من ملامحها رغم أن صورة الأميرة أم الملك تكاد تكون مفقودة ظهرت في صور جد قليلة
ام الملك محمد السادس تعيش بفرنسا و ان مدير الحرس الخاص للحسن الثاني هو من يدير أشغالها وثروتها وليست هناك معلومات عن وضعها العائلي بعد الملك الحسن الثاني ان كانت أرملة أو متزوجة
أثيرت قضية المحضيات والجواري داخل قصور الملك الحسن الثاني بصفتها تركة جد صعبة من الناحية الاجتماعية وارث من بقايا أملاك الملك الراحل وأسراره المخزونة والتي كان قد فضحها طبيب القصر وحكى عن العلاقات السرية وأمراض حريم القصر والدسائس التي كانت بينهن بعد موت الحسن الثاني
تركة الحسن الثاني من الحريم سنجد ان فيها مقربين من الحريم كالسيدة
هل كل مقرب من الملك ممكن أن يعتدي على المواطنين ؟ هل هذا يقع بعلم الملك وتحت أوامره بعدم ملاحقة مقربيه قضائيا ؟
السيدة حفصة امحزون تم نقلها إلى المستشفى بعدما توصلت باستدعاء للتحقيق معها في شكاوي من اعتدت عليهم وكأنها صدمت مما آل إليه مصيرها بعدما كانت تتصور انه لن يكون بمقدور أي كان أن يتابعها وهو ما يثير الاستدلال عن نية القضاء في محاكمتها بجرائمها ومتابعتها دون أي تدخل لا من الملك ولا من مقربيه ؟ هل أم الملك فاطمة امحزون ممكن أن تقبل آختها معتقلة ؟ هل ممكن ان تحتمل كل من مريم وحسناء ورشيد الأمير وأختاه ان يتم محاكمة خالتهما ؟ هل وكيل الملك وكل النيابة العامة قادرون على المحاكمة العادلة في واقع غير عادل ؟ هل ممكن للنظام ان يضحي بخالته من اجل إثبات حسن نيته في الإصلاح ؟ هل فعلا حفصة امحزون متابعة قضائيا ؟ أم أنها مجرد رواية بوليسية لتغطية أحداث أخرى أكثر أهمية ؟
ننتظر الأيام لتفصح لنا عن نوايا القضاء في ملف او ملفات حفصة أمحزون وان كنت متيقنا أنها ليست الا حملة دعائية وسط مسيرة كبيرة من الفساد مستحيل ان نفهم كشعب ما يجري في الكواليس لأنه لا يصلنا إلا ما يرونه هم انه يجب ان يصل وكل ما يصل إلينا يخدم مصلحة الحاكمين ولا يخدم أصلا مصلحة الشعب لنتساءل هل هي بداية سقوط اقنعة الحصانة التي يتمتع بها المقربون من الملك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حفصة أمحزون التي أثيرت حول أنشطتها في منطقة الأطلس وخنيفرة تحديدا مجموعة من المشاكل باعتبارها خالة الملك وأخت فاطمة امحزون التي لقبها الملك الراحل بلطيفة حيث تفيد التقارير عنها أنها لا تحترم أي سلطة قضائية او تنفيذية او اجتماعية او تشريعية او إعلامية فهي يمكنها أن ترتكب كل ما يحلوا لها دون ضوابط لمجرد أنها خالة الملك محمد السادس مما يطرح السؤال على الضمير الوطني من هم لائحة المقربين من القصر الذين يوجدون في حالة تسيب في الاعتداء على المواطنين ؟؟ بالعكس كان من الواجب على المقربين من الملك ان يحرصوا على عدم اثارة المشاكل والقلاقل مساعدة في استقرار النظام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق