الاثنين، 20 مايو 2013

إطلاق نارفي افتتاح كان السينمائي وسرقة في أروقة المهرجان

افتتاح كان السينمائي وسط إطلاق نار وسرقة في أروقة المهرجان
باريس الزمان
انطلق عرض الأفلام المشاركة بالمسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، في أجواء قلقة بسبب اطلاق ناري قام به رجل مضطرب عقليا اعتقلته الشرطة لاحقا، ونتج عنه وقوع سرقة لقطع مجوهرات مخصصة للمشاهير بقيمة تجاوزت المليون دولار.
ودخلت فيه السينما الايرانية المنافسة سعياً لحصاد جائزته الأولى بفيلم الماضي للمخرج الايراني المعارض أصغر فرهادي في محاولة قوية منه بعد فوزه بأوسكار أفضل فيلم أجنبي السنة الماضية 2012 عن فيلمه الرائع انفصال ، الذي توج سلسلة ابداعاته السينمائية التي بدأها بفيلم الرقص مع الغبار عام 2003 ، وفيلم مدينة جميلة عام 2004، وفيلم ألعاب نارية عام 2006، وفيلم عن ايلي عام 2009.
الا أن أجواء القلق ظلت سائدة أجواء المهرجان، بعد أن أطلق رجل طلقتين من مسدس في الهواء وبينما كانت قناة كانال بلاس التلفزيونية الفرنسية تجري مقابلة مع عضوي لجنة تحكيم المهرجان، الممثل النمساوي كريستوفر والتز والممثل الفرنسي دانيال أوتيه، أمام عدسات الكاميرات التي وثقت لحظة الحادث، لتبث قناة تلفزيونية فرنسية ردة فعل عناصر الأمن الذين سارعوا لحماية الممثلين، والشهود وهم يهرولون في محاولة للاختباء.
وقالت السلطات الفرنسية انه لم يسقط أي ضحايا جراء الحادث، كما لم يتم الاعلان عن هوية الفاعل، الذي طرحه رجال أرضاً عقب اطلاقه الرصاص واعتقاله، الا أنه التفت الى امرأة كانت تقف بجانبه، وخاطبها قائلاً لو كنت محلك لما تسمرت هنا . وقال مارسيل اوتييه مدير الامن العام في منطقة الب ماريتيم لوكالة فرانس برس انه رجل يبلغ من العمر 42 عاما، اطلق النار من سلاحه بالقرب من موقع التصوير. انه مضطرب عقليا اعتقلته الشرطة لاحقا .
وعاد الهدوء تدريجياً لأروقة المهرجان، الى أن كشفت الشرطة وقوع سرقة لمجوهرات بقيمة 1.4 مليون دولار كانت ستتزين بها نجمات السينما في مهرجان كان السينمائي، من غرفة فندق سويت نوفوتيل في المنتجع المطل على الريفيرا.
وأشارت الشرطة يوم الجمعة الفائت، الى أن المجوهرات كانت في خزانة غرفة استأجرها موظف من متجر شوبارد للمجوهرات الثمينة أحد رعاة المهرجان، و تم انتزاع الخزينة كاملة من الحائط ونقلت من الغرفة بواسطة شخص دخل دون اللجوء الى تحطيم الباب او استخدام بطاقة المفتاح الممغنطة الخميس الفائت.
وتعتبر شوبار الدار الرئيسية التي تزين مجوهراتها النجوم في مهرجان كان. وفي اطار شراكة مع منظمي مهرجان كان، تقدم كل سنة السعفة الذهبية، التي تسلم الى الفائز بجائزة افضل فيلم في المسابقة الرسمية، والتي تتألف من 118 غراما من الذهب الاصفر وتتخطى قيمتها 20 الف يورو.
وهذه السنة، ارتدت كل من جوليان مور، ولانا دل راي، وسيندي كروفورد والممثلة الصينية فان بينغ بينغ والممثلة الاسبانية بلانكا سواريز مجوهرات من توقيع شوبار . وذكرت السرقة بقصة فيلم تو كاتش ايه ثيف الذي يزيد عمره عن نصف قرن وهو للمخرج الفريد هيتشكوك الذي لعب بطولته كاري غرانت وغريس كيلي، والذي صورت بعض مشاهده في فندق كارلتون في كان، وتدور احداثه حول سلسلة من سرقات المجوهرات في فنادق كوت دازور.
وليست السرقة مستجداً طارئاً في كان في موسمه الفني، ففي العام الماضي سرق لصوص ساعات ثمينة من فيلا كان يشغلها لاعبا كرة القدم السنغاليين سليمان ديوارا ومامادو نيانغ، تجاوزت قيمتها 340 ألف جنيه استرليني. وفي شباط»فبراير الماضي، تعرض أحد متاجر ممر لا كروازيت للسرقة في وضح النهار، وفر اللصوص بأكثر من 150 ساعة ثمينة، قدر ثمنها بنحو 800 ألف جنيه استرليني. وفي العام 2009، سطت مجموعة مسلحة على متجر كارتييه في لا كروازيت، وفروا بحلى ومجوهرات، بلغ ثمنها ملايين عدة من الجنيهات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق