ش خلاك أفرعون تفرعن ؟
قال: ملقيتش لي يوقفني
ربيعة غازي
********
مثل لطالما تردد إلى أذهاننا سنين مضت وكلما تمعنت في معناه فهمته أكثر فهو ينطبق على شعوبنا
فرغم فرعنة الصهاينة وأمريكا على العالم لم يصلوا لفرعنة فرعون في أيامه فكان يعتبر نفسه الإله يحيي ويميت ويفعل ما يحلو له بشعبه
وفي بلداننا العربية والإسلامية رموز لفرعون في جبروته واستبداده
المثل هو مركب من شطرين شطر يخص الفاعل وشطر يخص المفعول به
أنا لن أناقش الشطر الخاص بالفرعونيين الرؤساء والملوك والولاة
بقدر ما سأناقش المتفرعن عليهم المرؤوسين وبكلمة أصح الرعية
فمسؤولية الرعية في اختيار الوالي كبيرة.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الحديث النبوي الشريف:" كيفما تكونوا يولى عليكم." .
فهي التي تختار إن لم تختر بالانتخابات وما جاور ذلك فهي تختار في الدول الملكية بتخاذلها وإنزال الأيدي وترك شرذمة قليلة تتحكم في شعب بأكمله.
تختار بصمتها على إعلان الحق
بصمتها على التجاوزات في حقها
بصمتها على المطالبة بحقوقها فالحقوق تنتزع ولا تعطى
الجميع مسئول فقد قال رسولنا الكريم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "
كلنا مسئولون
علماء ديننا مسئولون فهم الملمون بكل أمور الدين والمتمكنون لغويا ودينيا ولهم ثقل على الشعوب مهمتهم تفقيه الناس ونصحهم وإرشادهم للطريق الصحيح.
رجالنا مسئولون يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن يكونوا قدوة لأبنائهم لإصلاح المجتمع والسير به قدما نحو التطور.
نساؤنا مسئولات بتربية الأبناء تربية صالحة تربية صحيحة مبنية على أسس دينية فتعطينا جيلا ناجحا بكل المقاييس.
إذا لم يؤد هؤلاء أدوارهم كما ينبغي سنجني مجتمها فاسدا والخاسر الأكبر هم الأبناء جيل المستقبل الذي بذل أن يربى على المطالبة بحقوقه يربى على الاستسلام لكل التيارات التي تتلاعب به ولكل عراقيل الفراعنة .
فنحن من يختار الولاة بتخادلنا وتلاهينا بملذات الحياة والخوف من مصير لا يحكمه إلا الله وتركهم يستنزفون خيرات البلاد وترك الشعب يعيش في الجهل والفقر المسببات الأساسية للتخلف .
الفراعنة يفعلون كل ما بوسعهم لإخضاعنا لهم بتفقيرنا وتجويعنا مطبقين مقولة جوع كلبك يتبعك.
لكن نحن المسئولون بتلقينا وتجرعنا لكل ما يعطى لنا دون أدنى مساءلة ولا نقاش
نحن المسئولون بضعفنا وخوفنا وعدم المطالبة والإصرار على المطالبة بحقوقنا والتضحية حتى الحصول عليها.
نحن المسئولون فنحن من نقوي الخصم علينا بخلافاتنا التي عملوا على توسيعها على أبعد نطاق مطبقين حكمة فرق تسد.
نحن المسئولون بعدم محاسبتنا لهم وبالتالي تقويتهم علينا ليشنقونا.
نحن تركناهم يتفرعنون علينا
فنحن من صنعناهم
قال: ملقيتش لي يوقفني
ربيعة غازي
********
مثل لطالما تردد إلى أذهاننا سنين مضت وكلما تمعنت في معناه فهمته أكثر فهو ينطبق على شعوبنا
فرغم فرعنة الصهاينة وأمريكا على العالم لم يصلوا لفرعنة فرعون في أيامه فكان يعتبر نفسه الإله يحيي ويميت ويفعل ما يحلو له بشعبه
وفي بلداننا العربية والإسلامية رموز لفرعون في جبروته واستبداده
المثل هو مركب من شطرين شطر يخص الفاعل وشطر يخص المفعول به
أنا لن أناقش الشطر الخاص بالفرعونيين الرؤساء والملوك والولاة
بقدر ما سأناقش المتفرعن عليهم المرؤوسين وبكلمة أصح الرعية
فمسؤولية الرعية في اختيار الوالي كبيرة.
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في
الحديث النبوي الشريف:" كيفما تكونوا يولى عليكم." .
فهي التي تختار إن لم تختر بالانتخابات وما جاور ذلك فهي تختار في الدول الملكية بتخاذلها وإنزال الأيدي وترك شرذمة قليلة تتحكم في شعب بأكمله.
تختار بصمتها على إعلان الحق
بصمتها على التجاوزات في حقها
بصمتها على المطالبة بحقوقها فالحقوق تنتزع ولا تعطى
الجميع مسئول فقد قال رسولنا الكريم "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "
كلنا مسئولون
علماء ديننا مسئولون فهم الملمون بكل أمور الدين والمتمكنون لغويا ودينيا ولهم ثقل على الشعوب مهمتهم تفقيه الناس ونصحهم وإرشادهم للطريق الصحيح.
رجالنا مسئولون يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأن يكونوا قدوة لأبنائهم لإصلاح المجتمع والسير به قدما نحو التطور.
نساؤنا مسئولات بتربية الأبناء تربية صالحة تربية صحيحة مبنية على أسس دينية فتعطينا جيلا ناجحا بكل المقاييس.
إذا لم يؤد هؤلاء أدوارهم كما ينبغي سنجني مجتمها فاسدا والخاسر الأكبر هم الأبناء جيل المستقبل الذي بذل أن يربى على المطالبة بحقوقه يربى على الاستسلام لكل التيارات التي تتلاعب به ولكل عراقيل الفراعنة .
فنحن من يختار الولاة بتخادلنا وتلاهينا بملذات الحياة والخوف من مصير لا يحكمه إلا الله وتركهم يستنزفون خيرات البلاد وترك الشعب يعيش في الجهل والفقر المسببات الأساسية للتخلف .
الفراعنة يفعلون كل ما بوسعهم لإخضاعنا لهم بتفقيرنا وتجويعنا مطبقين مقولة جوع كلبك يتبعك.
لكن نحن المسئولون بتلقينا وتجرعنا لكل ما يعطى لنا دون أدنى مساءلة ولا نقاش
نحن المسئولون بضعفنا وخوفنا وعدم المطالبة والإصرار على المطالبة بحقوقنا والتضحية حتى الحصول عليها.
نحن المسئولون فنحن من نقوي الخصم علينا بخلافاتنا التي عملوا على توسيعها على أبعد نطاق مطبقين حكمة فرق تسد.
نحن المسئولون بعدم محاسبتنا لهم وبالتالي تقويتهم علينا ليشنقونا.
نحن تركناهم يتفرعنون علينا
فنحن من صنعناهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق