الأحد، 16 يونيو 2013

الصلاة على الجنازة "جنازة رجل"


الصلاة على الجنازة "جنازة رجل"
غازي ربيعة
********
هذا ما يقال وقيل يوم تشييع جنازة الملك الراحل الحسن الثاني
مات ملك واستمرت الحياة ولم تتوقف
مات أفضل خلق الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام واستمرت الحياة
فالموت حق على كل مخلوقات الله لا فرق بين ملك وإنسان عادي بين رجل وامرأة بين طفل وشيخ بين إنسان وكائن آخر حي
فالموت آتيكم ولو كنتم في بروج مشيدة
والمسلم يؤمن بالموت والآخرة والعذاب
في هذه الدنيا المؤمن دائما مصاب إما ابتلاءا أو امتحانا أو إنذارا لعله يتعظ.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة )
ملك المغرب وأمير المؤمنين ملم بأمور الدين ويعرف جيدا أن الموت حق علينا وأن المؤمن مصاب
إذا كان كذلك فلما كل هذا التعتيم الإعلامي وإخفاء الحقيقة على الشعب
تقول يا ملك المغرب في خطاباتك شعبي العزيز
إذا كان هذا الشعب عزيزا فلما تخفي عليه مرضك
إذا كان عزيزا فلما تجعل مصيره معلقا بك
مصير شعب بأكمله معلق بشخص واحد
من حق هذا الشعب أن يعرف أخبار من يحكمه
الحياة لم ولن تتوقف لموت ملك فكيف تتوقف لغياب ملك أو لمرضه
يجب إعادة النظر في الدستور من طرف أناس مختصين لا من طرف مجموعة الطباخين المشهورة أل فاسي وما جاورها والمنوني وعصابته فتخول لأخر السهر على صيرورة أخد القرارات في غياب الملك.
لكن الوصفة وضعت فيها كل التوابل التي يعشقونها وتضمن لهم رضا الملك عنهم وضمان الكراسي
ونسموها بالفلفل الحار الذي سبب للمغاربة الإسهال وآلاما في المعدة
فهذا الدستور الجديد القديم لا يعبر عن صوت الشعب الذي ناضل وكان يطمح في تعديلات جذرية فيه
فشاء ناهبو المال أن يصوغوا أخر بأسلوب مزركش ومرصع بكلمات جميلة لكن المضمون هو نفسه والناهبون هم أنفسهم
فالملك يجب أن يعلم أنه مواطن قبل أن يكون ملكا
عليه واجبات وله حقوق
فكما يضمن لنفسه كل الحقوق يجب عليه أن يؤدي واجباته اتجاه أبناء وطنه على أكمل وجه مراعيا شعور أبسط مواطن مغربي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق