كشف مصدر مطلع أن فرنسا ترغب في وضع يدها على مشروع الميترو العلوي المزمع إنجازه في مدينة الدار البيضاء، وذلك بعدما تبينت لها فعالية التجربة الأولى لـ«الطرامواي»، التي
انطلقت في دجنبر الماضي.
وأفاد المصدر ذاته بأن هناك، بحكم العلاقة المتينة التي تربط بين المغرب وفرنسا، رغبة في إشراك الفرنسيين في كل التجارب التي تتعلق بالنقل الحضري على مستوى العاصمة الاقتصادية، ومن بينها إنجاز خط «الميترو» العلوي الذي سينطلق من مولاي رشيد وصولا إلى وسط المدينة.
وقد انطلقت المراحل التمهيدية لإنجاز الميترو العلوي، وذلك بإطلاق طلبات عروض مرتبطة بالدراسات التقنية قبل أيام. ومن المفترض أن يتم الإعلان عن هذه الطلبات نهاية الشهر الجاري. وتعد هذه المرحلة واحدة من المراحل المهمة لإخراج الميترو العلوي إلى حيز الوجود.
وفي حالة تنفيذ مشروع «الميترو» العلوي، ستكون الدار البيضاء سباقة على المستوى الوطني إلى إنجاز هذا المشروع، بعدما كانت العاصمة الرباط أول مدينة مغربية تعرف إنجاز مشروع «الطرامواي».
وأفاد المصدر ذاته بأن هناك، بحكم العلاقة المتينة التي تربط بين المغرب وفرنسا، رغبة في إشراك الفرنسيين في كل التجارب التي تتعلق بالنقل الحضري على مستوى العاصمة الاقتصادية، ومن بينها إنجاز خط «الميترو» العلوي الذي سينطلق من مولاي رشيد وصولا إلى وسط المدينة.
وقد انطلقت المراحل التمهيدية لإنجاز الميترو العلوي، وذلك بإطلاق طلبات عروض مرتبطة بالدراسات التقنية قبل أيام. ومن المفترض أن يتم الإعلان عن هذه الطلبات نهاية الشهر الجاري. وتعد هذه المرحلة واحدة من المراحل المهمة لإخراج الميترو العلوي إلى حيز الوجود.
وفي حالة تنفيذ مشروع «الميترو» العلوي، ستكون الدار البيضاء سباقة على المستوى الوطني إلى إنجاز هذا المشروع، بعدما كانت العاصمة الرباط أول مدينة مغربية تعرف إنجاز مشروع «الطرامواي».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق