طالب حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، من رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إجراء مناظرة تلفزيونية بينهما وجها لوجه يتناقشان فيها أمام الشعب، حتى يعرف المغاربة من هو التمساح الحقيقي ومن هو العفريت الحقيقي".
ولفت شباط إلى أنه سبق له أن دعا بنكيران إلى تنظيم هذه المناظرة من قبل لكنه رفض، مردفا بأنه يتذكر يوم التقاه بنكيران عند انتخابه أمينا عاما لحزب الميزان حيث خاطبه بالحرف: "نهار طلعتي وأنا ما كنعس"، في إشارة إلى توقع بنكيران المتاعب التي سيخلقها له شباط.
وأكد شباط، في كلمته أمام مجموعة من المسؤولين الإقليميين والمحليين لحزب الاستقلال، بأنه لا يوجد انسجام داخل الحكومة ولا داخل الأغلبية، مستدلا بقضية محضر 20 يوليوز حيث قضت المحكمة الإدارية قبل يومين بقانونية هذا الملف، وأوصت الحكومة بتنفيذ القرار وتعويض الأطر العليا المعطلة.
وتابع زعيم "الاستقلاليين" بأن محضر 20 يوليوز يعتبر قانونا، وكان لزاما تطبيقه لأن هناك استمرارية الدولة، مضيفا بالقول "لسنا مصر، ولسنا تونس، ولسنا ليبيا القذافي، فنحن بلد المؤسسات"، قبل أن يجزم بأن "الالتزامات الحكومية يجب أن تظل واقعية".
وأكمل شباط بأنه يجب على الحكومة أداء أجور المعطلين منذ اليوم الذي تم توقيعه، مشيرا إلى أنه كان متفقا بأن يتم إدماج هؤلاء المعطلين في ميزانية 2012، غير أنه جاء موعد نونبر 2011 التي نُظمت فيها الانتخابات، وجعلته رئيسا للحكومة يرتدي "الكرافاتة" ويضع النظارات عوض الوفاء بالالتزام الذي قطعته الحكومة مع الأطر المعطلة" وفق تعبير شباط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق