الأربعاء، 24 يوليو 2013

الناقد المغربي إدريس الخضراوي يصدر كتابه " الرواية العربية وأسئلة ما بعد الإستعمار"

 
نور الدين الزقلي
 
في خضم انشغال الناقد المغربي الأستاذ إدريس الخضراوي بالنقد المعاصر وأهم إبدالاته riwaya ddذات العلاقة بالرواية والتمثيل الثقافي وسياق مابعد الإستعمار، وإشكالية تفكيك الآخر، وعلاقة النقد بالثقافة، والمكان والذاكرة والمرجعيات الثقافية، والتخييل في علاقته بما هو ثقافي، وغيرها من القضايا الأساسية، التي باتت تستأثر باهتمام النقد مابعد الكولونيالية، أصدر الناقد كتابه " الرواية وأسئلة ما بعد الإستعمار" عن دار رؤية للنشر، ويقع الكتاب في 319 صفحة، تتضمن مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، وقد تم توقيع الكتاب برواق دار رؤية المصرية، بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء يوم السبت 6 أبريل   2013 .
ويطمح هذا الكتاب حسب الناقد إدريس الخضراوي، من خلال الإستفادة من المرجعيات النقدية الجديدة، خاصة خطاب مابعد الإستعمار، إلى الإصغاء لأهم الأسئلة الثقافية التي تطرحها الرواية العربية، إذ من شأن كل قراءة جديدة أن تبوئ الرواية، باعتبارها نصا، حضورا مختلفا يحفل بدلالات وأبعاد جديدة. وعندما نتخذ من الرواية العربية المعاصرة موضوعا للقراءة استنادا إلى هذه المرجعيات النقدية التي تتعين ثمرة جدل فكري عميق في الأوساط النقدية العربية والغربية، باعتبارها خطابا تخييليا يشتبك بالثقافة في مستوييها المؤسِس والمؤسَس، فإن الناقد يطمح من خلال ذلك كله إلى تحقيق هدفين أساسيين:
ـ تقديم مقترح جديد في قراءة الرواية العربية يستفيد من التحولات التي تعرفها النظرية الأدبية المعاصرة، والإنفتاح الذي يطبع ممارستها الراهنة، على حقول واختصاصات شديدة الإختلاف، ومنها حقل الدراسات الثقافية وما يندرج في إطارها من تيارات فكرية ونظرية عديدة منها تيار مابعد الإستعمار.
ـ اجتراح زوايا جديدة لقراءة الأدب تعيد إلى دائرة الاهتمام ما كان مهمشا أومقصيا في الدراسات النقدية السابقة. ومن شأن هذا ألا يعيد للأدب إحالاته المبررة والمشروعة على العالم وحسب، وإنما يمكن كذلك من كشف دلالات وأبعاد مغايرة تتجاوز نطاق القيود والضوابط والكوابح التي تضعها المؤسسة لتأكيد هيمنتها.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق