الخميس، 16 مايو 2013

الجيش الموريتاني يدفع بقواته إلى مالي بعد فشل فرنسا والدول الأخرى في القضاء على "أنصار الدين"

 
أكدت تقارير صحفية وإعلامية في موريتانيا، إن الجيش الموريتاني دفع بعدد من أفراده إلى مواقع جماعة "أنصار الدين" ببلاد المغرب الإسلامي في جبال "الأفوجاس" بأقصى شمال إقليم أزواد، للتمترس في جبهات القتال والمواجهات مع كتائب التنظيم المسلح، بعد عجز القوات التشادية والفرنسية عن البقاء في المنطقة الملتهبة منذ أشهر.
وأشارت إلى أن وحدات من الجيش الموريتاني غادرت بالفعل مدينة باسكنو الحدودية باتجاه شمال مالي، وإنها ستبقى هنالك حتى يلتحق بها باقي القوة الأممية المشكلة من قوات افريقية متعددة، التي قرر المجتمع الدولي الإبقاء عليها في المنطقة، بعد انسحاب فرنسا من القتال وحديثها عن السيطرة على شمال مالي ودحر القاعدة وأخواتها في المنطقة" وهو ما نفته التقارير الصحفية.
وتؤكد التقارير المتوافرة عزم باريس، ونواكشوط، على الدفع بالقوات الموريتانية وقدرها الحالي (400) جندي، لتحل مكان القوات التشادية في الحرب البرية على الجماعات الإسلامية، وهي الحرب التي تعتبر الأبرز في تحديد ميزان القوة، والأكثر خسارة للطرف الموريتاني نظرا لعامل الخبرة والقوة لتنظيم أنصار الدين في الحرب البرية".
وتقول تقارير إن الجيش الموريتاني قرر زيادة قواته من 400 جندي إلى 1800 جندي، ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي أو إعلان بمغادرة الجنود الموريتانيين إلى مالي.
في غضون ذلك؛ عاد إلى تشاد نحو نصف القوات التي أرسلتها الحكومة للمشاركة في الحملة التي شنتها قوات فرنسية على الجماعات المسلحة في شمال مالي. واحتفلت الحكومة التشادية بعودة هذه القوات بعد أربعة أشهر بسلام، حيث شارك في الاحتفال الآلاف من المواطنين وسط استنكار إعلامي لهذا الاحتفال الذي لم يكن للنصر ولكن بعد نجاة جنودهم من الموت والهلاك على يد الجماعات الإسلامية في مالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق